الصفحة الرئيسية >مؤتمرات وحلقات نقاش

الشباب الفلسطيني يداً بيد لمواجهة التحديات


27/01/2018

 يأتي مؤتمر الشباب الفلسطيني يداً بيد لمواجهة التحديات  ضمن باكورة نشاطات المركز المعاصر للدراسات وتحليل السياسات (مداد )للعام 2018 ، إيمانا من المركز بضرورة الإسهام في القضايا الوطنية العليا ، وتناول الشرائح المهمة في التأثير في القضايا الفلسطينية .

يندرج هذا المؤتمر ضمن الجهد الذي يركز عليه مداد ، من خلال تناوله للقطاعات المختلفة بصفته مركز سياسات ودعم قرار ارتأئ مداد أهمية تناول التحديات الفلسطينية من زاوية مهمة وهي دور الشباب الفلسطيني في مواجهتها  لتقديم مقاربه واقعية ومعمقة للدور الذي يمكن أن  تلعبه شريحة  الشباب كونها تعتبر عامل تأثير مهم ، إذا تم استثماره بالشكل السليم .

لذا فان مداد ذهب باتجاه مغاير لما اعتادت عليه المؤتمرات الفلسطينية ، حيث آن مداد سيقوم باستخدام منهجية مغايرة في مؤتمره بان الشباب أنفسهم سيقوموا بمعالجة قضاياهم بأنفسهم ، وتقديم إسهاماتهم كما يروها هم بأنفسهم كحلول وتصورات .

كذلك اتبع مداد منهجية مغايره لتجاوز قاعدة الملقي والمستمع ، حيث تم تقسيم المؤتمر إلى منهجيتين: الأولى يقدم الشباب أوراقهم ، ومن ثم يتم تقسيم الحضور إلى مجموعات لمناقشة الأوراق ، والخروج بتوصيات عمليه ، حيث ستركز جلسات التركيز على الإجابة على سؤال كيف .

سيتم تقسيم المجموعات إلى خمس مجموعات تركيز ، مجموعة تضم السياسيين ، مجموعة تضم رجال الأعمال ، مجموعة تضم مؤسسات المجتمع المدني ، مجموعة تضم نشطاء العمل النسوي ، مجموعة تضم الأكاديميين .

 

الإطار العام :

 

مع كل حديث يدور حول القضية الفلسطينية  يثور سؤال الشباب ، بل آن سؤال الشباب ودورهم يتعدى ليدخل في مختلف جوانب الحياة الفلسطينية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية حيز الحياة السياسية الفلسطينية ، تواجه كل من يفكر في موضوع الشباب إشكاليتين : إشكالية التصور المطلوب للشباب آن يقوم به بدوره ، والثانية إشكالية الآلية .

وبما آن المجتمع  الفلسطيني يعتبر مجتمعا شابا حيث يشكل الشباب ما نسبته 70 %  ، كما ان هذه الشريحة كانت وما زالت تدفع ثمن الانقسام ، والإقصاء السياسي ، وهي التي تتحمل الإثمان المترتبة على جملة التهميش والتحولات الاقصائية في المجتمع  ، لذا  أصبح لزاما التفكير في أهمية وجود هذا العنصر عند الحديث عن التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية اليوم ، هنا يبرز دور الشباب ، سواء الشباب داخل القوى السياسية والمؤسسات ، او الشباب كتكتل وطني شبابي قادر على لعب دور مميز يستطيع من خلاله التصويب .

حاولت العديد من المجهودات البحثية تفسير أسباب إقصاء الشباب عن الحياة السياسية الفلسطينية ، والبعض الأخر أسهم في دراسة المعيقات التي تفسر سبب غياب الشباب ، والثأر المترتبة على غياب الشباب وما تركته من إعاقات ديمقراطية وتنموية في الحياة السياسية الفلسطينية ، بل ان البعض ذهب لتناول قضايا الشباب وتأثير تهميشهم على السلم الأهلي الفلسطيني .

يأتي مؤتمر مداد مستندا إلى هذه المجهودات ومنعطفا باتجاه إيجاد مقاربات عملية للدور الذي على الشباب آن يلعبه في تجاوز العقبات وبناء وتشكيل مستقبل الحياة السياسية الفلسطينية ، فالهدف العام يتجاوز الظاهرة التفسيرية والولوج في تقديم الحلول العملية .

 

 

محاور المؤتمر : يقسم المؤتمر إلى جزئيين :

الأول : أوراق  العمل  وهي  خمس أوراق رئيسة ( أوراق سياسات لا تتجاوز الخمس إلى ستة صفحات A4) فالأوراق ستركز على قضيتين ـ تشخيص المشكلة  والدور وتقديم الحلول )

الثاني : وهي جلسات التركيز . خمس جلسات حسب القطاعات وسيتم توزيع القطاعات على الأوراق حسب الاختصاص . وهدفها تركيز الحلول من خلال الإجابة على سؤال رئيس وهو كيف .

أوراق المؤتمر :

الورقة الأولى : الشباب الفلسطيني : الإمكانيات والقدرات

تناولت الورقة ما يمتلكه الشباب الفلسطيني من إمكانيات وقدرات سواء على صعيد المساحة التي يتواجد بها الشباب الفلسطيني ، أو على مستوى العلاقات التي يمتلكها الشباب الفلسطيني في ظل عالم متغير . كما ومن الأهمية التركيز على التغيرات التي عصفت بالحياة السياسية الفلسطينية والدور والإمكانيات التي يستطيع الشباب آن يكون من أكثر الفاعلين بها ، ومنها على سبيل المثال تنامي دور المجتمع المدني كونيا ، وكذلك توجهات القيادة السياسية الحالية ، علاوة على حركة البيدي اس .

 

الورقة الثانية : الشباب الفلسطيني التحديات والمعيقات

تناولت الورقة ابرز التحديات  الذاتية والموضوعية التي واجهت الشباب الفلسطيني وحددت من دوره في المصالحة الفلسطينية ، سواء الشباب كشريحة واحدة ، أو الشباب كشرائح مجتمعية متواجدة داخل مؤسساتها وفصائلها .

 

الورقة الثالثة : القطاعات الشبابية وقدرتها على التأثير في المصالحة وصناعة النموذج : الكتل الطلابية نموذجا

ركزت الورقة على أهمية دور الكتل الطلابية في صناعه نموذج شبابي وحدوي وذلك من خلال تناول التجارب السابقة وما ميزها وكذلك التركيز على الفرص والتحديات التي تواجه الكتل الطلابية أو الفرص التي تمتلكلها شريحة العمل الطلابي لإيجاد تكتل طلابي قادر على آن يصنع نموذج .

الورقة الرابعة : الدور النسوي الشاب التحديات والفرص

 أولت الورقة تركيزا على القطاع النسوي الشاب من خلال تناول التحديات الخاصة به والإمكانيات والفرص الذي يمتلكها هذا القطاع في دعم وتطوير المصالحة الفلسطينية ضمن منظومة العمل السياسي والاجتماعي الفلسطيني .

الورقة الخامسة : الشباب داخل مؤسسات المجتمع المدني والدور المطلوب تجاه المصالحة

انطلقت الفكرة الرئيسية  لهذه الورقة بأن العديد من مؤسسات المجتمع المدني لديها مشاريع خاصة بها تتناول قطاع الشباب بطريقه منفصلة وتتناول المصالحة وما يعوزها هو التشبيك أحيانا لصناعة الظرف الشبابي المتكامل أو البلورة باتجاه التحول إلى مشاركة شبابيه قادرة على إحداث التأثير .

 

المكان : قاعة المؤتمرات والأجتماعات - نادي المدينة -دير شرف 

الزمان : يوم السبت الموافق 27/1/2018 

الساعة العاشرة والنصف صباحاً



المزيد من الصور

مواضيع أخرى ذات علاقة

أضف تعليق

الاسم
الدولة/ العنوان
البريد الإلكتروني
الموقع الإلكتروني
التعليق
يرجى الاجابة 9 + 8 = *

تعليقات الزوار

أحدث المواضيع

مؤتمرات وحلقات نقاش
الشباب الفلسطيني يداً بيد لمواجهة التحديات

27/01/2018

مؤتمرات وحلقات نقاش
دور وسائل الأعلام في تعزيز وتكريس المصالحة

16/01/2018

أخبار المركز
مداد يحصل على المرتبة الأولى فلسطينياً حسب تقييم معهد لورد - جامعة بنسلفانيا

01/03/2016

حلقات النقاش
المركز المعاصر للدراسات يعقد ندوة حوارية بعنوان الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية

14/06/2015

حلقات النقاش
مداد يعقد حلقة نقاش بعنوان الانتخابات الإسرائيلية الآثار والتداعيات

28/03/2015

حلقات النقاش
ندوة بعنوان: استراتيجية التدويل، الفرص والتحديات

05/02/2015

أخبار المركز
"مداد" ينظم حلقة نقاش تلفزيونية بعنوان "الدور المجتمعي في تفعيل الوحدة الوطنية .. الحريات والانتخابات"

23/10/2014

استطلاع النخبة
العدد السادس من استقراء النخبة: ما بعد خطاب الرئيس ... الرؤى والأبعاد

09/10/2014

 
 

جميع الحقوق محفوظة | تصميم وتطوير ماستروي